السيد حامد النقوي
321
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
خوش آمدى كه از وى بالاتر مىنشستيد گفت نه بلكه برخاستمى و بجاى خود را مىنشانيد مىگفت همچنين در اين وقت نيز مىبايد قلب شيخ ازين حرف خوش گرديد و اذن دفن داد پس او را در جانب قبر بشر بباب حرب دفن كردند بعض از صلحاى بغداد بعد از وفات او را در خواب ديدند و از حالش پرسيدند گفت انا فى روح و ريحان و جنّة نعيم و نيز مولوى صديق حسن خان معاصر در ابجد العلوم گفته الحافظ ابو بكر احمد بن على بن ثابت البغدادى المعروف بالخطيب صاحب تاريخ بغداد كان من الحفاظ المتقنين و العلماء المتبحرين و لو لم يكن له سوى التاريخ لكفاه فانه يدلّ على اطلاع عظيم و صنف قريبا من مائة مصنف و فضله اشهر من ان يوصف اخذ الفقه عن أبى الحسن المحاملى و القاضى أبى الطيب الطبرى و غيرهما و كان فقيها فغلب عليه الحديث و التاريخ ولد يوم الخميس فى سنة 392 و توفى يوم الاثنين سابع ذى الحجة و قيل فى شوال سنة 463 ببغداد و حكايته فى ابطال خط النبى صلى اللَّه عليه و سلم الذى اخرجه اليهود لاسقاط الجزية عنهم و احتجوا به مشهورة و ان الشيخ ابا اسحاق الشيرازى من جملة من حمل نعشه لانه انتفع به كثير او كان يراجعه فى تصانيفه و العجب انه كان فى وقته حافظ المشرق و ابو عمر و يوسف بن عبد البر صاحب كتاب الاستيعاب حافظ المغرب و ماتا فى سنة واحدة و قد كان تصدق بجميع ماله و هو مائتا دينار فرّقها على ارباب الحديث و الفقهاء و الفقراء فى مرضه و اوصى ان يتصدق عنه بجميع ماله و ما عليه من الثياب و وقف جميع كتبه على المسلمين و لم يكن له عقب و صنف اكثر من ستين كتابا و رؤيت له منامات حسنة صالحة بعد موته و كان قد انتهى إليه علم الحديث و حفظه فى وقته هذا خر ما نقلته من كتاب ابن النجار رحمه اللَّه تعالى و نيز مولوى صديق حسن خان معاصر در تاج مكلل گفته الحافظ ابو بكر احمد بن على بن ثابت بن احمد بن مهدى بن ثابت البغدادى المعروف بالخطيب صاحب تاريخ بغداد و غيره من المصنّفات كان من الحفاظ المتقنين و العلماء المتبحرين و لو لم يكن له سوى التاريخ لكفاه فانّه يدل على اطلاع عظيم و صنّف قريبا من مائة مصنّف و فضله اشهر من ان يوصف و اخذ الفقه عن أبى الحسن المحاملى و القاضى أبى الطيب الطبرى و غيرهما و كان فقيها فغلب عليه الحديث و التاريخ ولد فى جمادى الآخرة سنة 392 يوم الخميس لستّ بقين من الشّهر و توفى يوم الاثنين سابع ذى الحجّة سنة 463 ببغداد رح و قال السمعانى توفى فى شوال و سمعت ان الشّيخ ابا اسحاق الشيرازى رح كان من جملة من حمل نعشه لانه انتفع به كثيرا و كان يراجعه فى تصانيفه و العجب انّه كان فى وقته حافظ المشرق و ابو عمر و يوسف بن عبد البر صاحب كتاب الاستيعاب حافظ المغرب و ماتا فى سنة واحدة كما سياتى ان شاء اللَّه تعالى و ذكر محب الدين بن النجار فى تاريخ بغداد ان ابا البركات اسماعيل بن سعد الصوفى قال انّ الشيخ ابا بكر بن زهراء الصوفى كان قد اعد لنفسه قبرا الى جانب قبر بشر الحافى رح و كان يمضى إليه فى كل اسبوع مرة و ينام فيه و يقرأ * فيه القرآن كلّه فلمّا مات ابو بكر الخطيب و كان قد اوصى ان يدفن الى جانب قبر بشر الحافى فجاء اصحاب الحديث الى أبى بكر بن زهراء و سالوه ان يدفن الخطيب فى القبر الّذى كان قد اعده لنفسه و ان يؤثره به فامتنع من ذلك امتناعا شديدا و قال موضع قد اعددته لنفسى منذ سنين يؤخذ منّى فلما راو ذلك جاؤا